الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

قال أبو بكرٍ الصديق رضي الله عنه لخالد بن الوليد

فرَ من الشرف يتبعك الشرف( كالظل إذا تبعته لن تلحقه وإن فررت منه يتبعك) واحرص على الموت توهب لك الحياة
1- لا خير في مالً لا ينفق في سبيل الله
2- ولا خير في قولٍ لا يراد به وجه الله
3- ولا خير في من يغلب جهله حلمه
4- ولا خير في من يخاف في الله لومة لا ئم

كتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله رضي الله عنهما في غيبة غابها

أما بعد فإنه من اتق الله وقاه
ومن اتكل عليه كفاه
ومن شكر له زاده
ومن أقرضه جزاه
فأهل التقوى أهل الله فاجعل التقوى عمارة قلبك وجلاء بصرك فإنه
لا عمل لما لانية له
ولا خير لمن لا خشيت له

أما من كلام عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد كان يقول

لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يأمر بي لا خترت أن أكون رماداً
قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير
كان يقول لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربها

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه

ألا إن لله عباد مخلصين كمن راى أهل الجنة في الجنة فاكهين وراى أهل النار في النار معذبين
شرورهم مأمونة قلوبهم محزونة أنفسهم عفيفة حوائجهم خفيفة صبروا أياماً قليلة بعقبا راحة
طويلة
أما في الليل فاصفوا أقدامهم في صلاتهم تجري دموعهم على خدودهم يجئرونا ألى ربهم
ربنا ربنا يطلبون فكاك رقابهم وصلاح قلوبهم
أما في النهار فاعلماء حلماء بررة أتقياء كأنهم القدح يعني(السهام) وشبههم بالسهام
لأن أجسامهم ضامرة من الصيام والقيام يقول ينظر أليهم الناظر فيقول مرضى والله
ما بالقوم من مرض ولكن خالط القوم أمر عظيم
لا تنسونا من صالح دعائكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق